بدأت النقابات العمالية في بلجيكا إضراباً وطنياً في قطاعي النقل والسكك الحديدية احتجاجاً على سياسات الميزانية الحكومية وتقليص الخدمات العامة.
في أعقاب الاحتجاجات الواسعة الأخيرة، نظمت نقابة الموظفين العموميين الاشتراكية (ACOD) إضراباً وطنياً. يأتي هذا التحرك رداً على نقص ميزانية الخدمات العامة وخطط الحكومة لتقييد تعديل الأجور المرتبط بالتضخم وزيادة ضريبة القيمة المضافة. ونتيجة لذلك، تواجه شركات النقل العام «دي لاين» و«ستيب» اضطرابات حادة. كما أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية البلجيكية عن جدول زمني مخفض للقطارات. وإلى جانب قطاع النقل، تأثرت شبكات الإذاعة والتلفزيون العامة والمدارس والخدمات البريدية بشكل كبير بهذا الإضراب. وقد حذرت السلطات من استمرار الاضطرابات في الوقت الذي تواصل فيه النقابات التعبير عن معارضتها للتدابير المالية الحكومية.
